غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿سأل﴾ بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي ﴿ولا يسأل﴾ بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي ﴿يومئذ﴾ بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي ﴿توويه﴾ بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف ﴿نزاعة﴾ بالنصب : حفص والمفضل ﴿يخرجون﴾ من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف ﴿إلى نصب﴾ بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص ﴿نصب﴾ بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون.
والظاهر أن قوله ﴿من الله﴾ يتعلق ﴿بدافع﴾ أي لا دافع له من جهة الله لأنه قضاء مبرم. وجوز أن يتصل بواقع أي نازل من عند ﴿ذي المعارج﴾ المصاعد. روى الكلبي عن ابن عباس أنها السموات لأن الملائكة يعرجون فيها. وقال قتادة : ذي الفواضل والنعم بحسب الأرواح ومراتب الاستحقاق والاستعداد. وقيل : هي الجنة لأنها درجات. وقال في التفسير الكبير. وهي مراتب أرواح الملكية المختلفة بالشدة والضعف وبسببها يصل آثار فيض الله إلى العالم السفلي عادة، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها، كالمنازل لآثار الرحمة من ذلك العالم إلينا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿واقع﴾ ه لا ﴿دافع﴾ ه لا ﴿المعارج﴾ ه لا ﴿سنة﴾ ج ﴿جميلاً﴾ ه ﴿بعيداً﴾ ه لا ﴿قريباً﴾ ه ط ﴿كالمهل﴾ ه لا ﴿كالعهن﴾ ه لا ﴿حميماً﴾ ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على ﴿يبصرونهم﴾ ﴿ببنيه﴾ ه لا ﴿وأخيه﴾ ه ﴿تؤويه﴾ ه لا ﴿جميعاً﴾ ه لا للعطف ﴿ينجيه﴾ ه لا ﴿كلا﴾ ط ﴿لظى﴾ ه ج لأن من قرأ ﴿نزاعة﴾ بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر ﴿لظى﴾ والضمير في ﴿أنها﴾ للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص. ﴿للشوى﴾ ه ص لأن ﴿يدعو﴾ يصلح مستأنفاً وبدلاً من ﴿نزاعة﴾ ﴿وتولى﴾ ه لا ﴿فأوعى﴾ ه ﴿هلوعاً﴾ ه لا ﴿جزوعاً﴾ ه لا ﴿منوعاً﴾ ه لا ﴿المصلين﴾ ه لا ﴿دائمون﴾ ه لا ﴿معلوم﴾ ه لا ﴿والمحروم﴾ ه ص ﴿الدين﴾ ه ﴿مشفقون﴾ ه ج ﴿مأمون﴾ ه ﴿حافظون﴾ ه لا ﴿ملومين﴾ ه ج ﴿العادون﴾ ه ج ﴿راعون﴾ ه لا ﴿قائمون﴾ ه ك ﴿يحافظون﴾ ه لا ﴿مكرمون﴾ ه ط لانقطاع المعنى ﴿مهطعين﴾ ه لا ﴿عزين﴾ ه ﴿نعيم﴾ ه ﴿كلا﴾ ط ﴿يعلمون﴾ ه ﴿لقادرون﴾ ه ج ﴿منهم﴾ ج بناء على أن الواو للحال ﴿بمسبوقين﴾ ه ﴿يوعدون﴾ ه لأن ما بعد بءدل ﴿يوقضون﴾ ه ج لأن ما بعد حال من الضمير ﴿ذلة﴾ ط ﴿يوعدون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى