زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها السماوات، قاله ابن عباس. وقال مجاهد : هي معارج الملائكة. قال ابن قتيبة : وأصل " المعارج " الدرج، وهي من عرج : إذا صعد. قال الفراء : لما كانت الملائكة تعرج إليه، وصف نفسه بذلك. قال الخطابي : المعارج : الدرج، واحدها معرج، وهو المصعد، فهو الذي يُصعد إليه بأعمال العباد، وبأرواح المؤمنين. فالمعارج : الطرائق التي يُصعد فيها.
والثاني : أن المعارج : الفواضل والنعم. قاله قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى