محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
أي راد يرده من جهته لتعلق إرادته به وهذا كقوله تعالى(١) ﴿ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده﴾.
وقوله تعالى ﴿ذي المعارج﴾ قال الرازي المعارج جمع معرج، وهو المصعد ومنه قوله تعالى (٢) ﴿ذي المعارج عليها يظهرون﴾.
والمفسرون ذكروا فيه وجوها : أحدها قال ابن عباس في رواية أي ذي السموات وسماها معارج لأن الملائكة يعرجون فيها.
وثانيها قال قتادة ذي الفواضل والنعم، وذلك لأن لأياديه ووجوده إنعامه مراتب وهي تصل إلى الناس على مراتب مختلفة.
وثالثها : أن المعارج هي الدرجات التي يعطيها أولياءه في الجنة
١ ٢٢/ الحج/ ٤٧..
٢ ٤٣/ الزخرف / ٣٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى