الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- وقوله( ذي المعارج (١) )[ ٣ ].
أي : ذو العلو والدرجات والفواضل والنعم، قاله ابن عباس وقتادة (٢).
وعن ابن عباس :( ذي المعارج ) ذي الدرجات (٣). وقيل : إن الملائكة تعرج إليه، فنسب( ذلك إلى نفسه ) (٤).
أي : ذو العلو والدرجات والفواضل والنعم، قاله ابن عباس وقتادة (٢).
وعن ابن عباس :( ذي المعارج ) ذي الدرجات (٣). وقيل : إن الملائكة تعرج إليه، فنسب( ذلك إلى نفسه ) (٤).
١ - الآية بتمامها:( من الله ذي المعارج)..
٢ - جعل الماوردي في تفسيره: ٤/٣٠٢ قوله" ذي الدرجات" من قول ابن عباس، وقوله" ذي الفواضل والنعم" من قتادة. وفي الدر ٨/٢٧٨ عن ابن عباس:" ذو العلو والفواضل"، وعن قتادة:" ذي الفواضل والنعم"..
٣ - انظر : تفسير الماوردي: ٤/٣٠٢.
٤ - أكثره مخروم في ث. وهذا المعنى يفهم من كلام ابن قتيبة في الغريب: ٤٨٥، وحكاه عنه الماوردي في تفسيره: ٤/٣٠٣..
٢ - جعل الماوردي في تفسيره: ٤/٣٠٢ قوله" ذي الدرجات" من قول ابن عباس، وقوله" ذي الفواضل والنعم" من قتادة. وفي الدر ٨/٢٧٨ عن ابن عباس:" ذو العلو والفواضل"، وعن قتادة:" ذي الفواضل والنعم"..
٣ - انظر : تفسير الماوردي: ٤/٣٠٢.
٤ - أكثره مخروم في ث. وهذا المعنى يفهم من كلام ابن قتيبة في الغريب: ٤٨٥، وحكاه عنه الماوردي في تفسيره: ٤/٣٠٣..