أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ : أي تصعد الملائكة وجبريل إلى الله تعالى.
﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ : أي تصعد الملائكة وجبريل من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السموات السبع في يوم مقداره خمسون ألف سنة بالنسبة لصعود غير الملائكة من الخلق.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ أي تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ أي يصعدون من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السماوات السبع في يوم مقداره خمسون ألف سنة بالنسبة لصعود غير الملائكة من الخلق ﴿فاصبر صبراً جميلاً﴾.
الهداية :من الهداية :
١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية.
٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال.
٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى