تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر حال الخلق حين يلاقون يومهم(١)  الذي يوعدون، فقال :﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ أي : القبور، ﴿سِرَاعًا﴾ مجيبين لدعوة الداعي، مهطعين إليها ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ أي :[ كأنهم إلى علم ] يؤمون ويسرعون(١)  أي : فلا يتمكنون من الاستعصاء للداعي، والالتواء لنداء المنادي، بل يأتون أذلاء مقهورين للقيام بين يدي رب العالمين.
١ - في ب: ويقصدون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى