التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ أى : كالصوف المصبوغ ألوانا، لاختلاف ألوان الجبال، فإن الجبال إذا فتتت وتمزقت فى الجو، أشبهت الصوف المنفوش إذا طيرته الرياح، قيل : أول ما تتغير الجبال تصير رملا مهيلا، ثم عهنا منفوشا، ثم هباء منبثا.
ووجه الشبه أن السماء فى هذا اليوم تكون فى انحلال أجزائها، كالشىء الباقى فى قعر الإِناء من الزيت، وتكون الجبال فى تفرق أجزائها كالصوف المصبوغ الذى تطاير فى الجو.
ووجه الشبه أن السماء فى هذا اليوم تكون فى انحلال أجزائها، كالشىء الباقى فى قعر الإِناء من الزيت، وتكون الجبال فى تفرق أجزائها كالصوف المصبوغ الذى تطاير فى الجو.