زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ أي : كالصوف. فشبهها في ضعفها ولينها بالصوف. وقيل : شبهها به في خفتها وسيرها، لأنه قد نقل أنها تسير على صورها، وهي كالهباء : قال الزجاج :﴿العهن﴾ الصوف. واحدته : عِهنة، ويقال : عُهنة، وعُهن، مثل : صُوفة وصُوف. وقال ابن قتيبة : العهن الصوف المصبوغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى