تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ أي : إذا دعوا إلى دين الله وشرعه وما أوجبه وتَرْك ما حرمه، قالوا : يكفينا ما وجدنا عليه الآباءَ والأجداد من الطرائق والمسالك، قال الله تعالى ﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾ أي : لا يفهمون حقًا، ولا يعرفونه، ولا يهتدون إليه، فكيف يتبعونهم والحالة هذه ؟ لا يتبعهم إلا من هو أجهل منهم، وأضل سبيلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى