بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَإِنْ عُثِرَ على أَنَّهُمَا استحقا إِثْماً﴾
يعني : خانا وكتما شيئاً من المال ﴿فَآخَرَانِ﴾ من أولياء الميت ﴿يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا﴾ يعني : مقام النصرانيين ﴿مِنَ الذين استحق عَلَيْهِمُ الأوليان فَيُقْسِمَانِ بالله﴾ يعني : يحلف أولياء الميت أن المتاع متاع صاحبنا ﴿لشهادتنا أَحَقُّ مِن شهادتهما﴾ يعني : يمين المسلمين وشهادتهما أحق يعني : أولى من شهادة الكافرين.
﴿وَمَا اعتدينا﴾ في الشهادة والدعوى ﴿إِنَّا إِذَا﴾ اعتدينا فحينئذٍ ﴿لَّمِنَ الظالمين﴾. قرأ عاصم في رواية حفص :﴿استحق﴾ بنصب التاء. وقرأ الباقون : بضم التاء فمن قرأ بالنصب جعل ﴿الذين﴾ نعتاً للمدعين، ومعناه : فآخران من المستحقين يقومان مقامهما. ومن قرأ بالضم : جعل ﴿الذين﴾ نعتاً للمدعى عليهم. وقرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر ﴿الأولين﴾. وقرأ الباقون :﴿الأوليان﴾. فمن قرأ الأولين، يجعله خفضاً لأنه بدل من الذين. فكأنه يقول : من الأولين اللذين استحق عليهم. ومن قرأ :﴿الأوليان﴾ صار رفعاً على البدل مما في ﴿يقُومَانُ﴾ المعنى : فليقم ﴿الأوليان﴾ بالميت. قال القتبي :﴿الذين استحق عَلَيْهِمُ الأوليان﴾ وهما الوليان. يقال : هذا الأولى بفلان.
ثم يحذف من الكلام بفلان فيقال : هذا الأولى وهذان الأوليان، كما يقال : هذا الأكبر وهذان الأكبران و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ ها هنا يعني : منهم يعني : استحق منهم كما قال الله تعالى :﴿الذين إِذَا اكتالوا عَلَى الناس يَسْتَوْفُونَ﴾ [المطففين: ٢] يعني : من الناس يستوفون.
يعني : خانا وكتما شيئاً من المال ﴿فَآخَرَانِ﴾ من أولياء الميت ﴿يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا﴾ يعني : مقام النصرانيين ﴿مِنَ الذين استحق عَلَيْهِمُ الأوليان فَيُقْسِمَانِ بالله﴾ يعني : يحلف أولياء الميت أن المتاع متاع صاحبنا ﴿لشهادتنا أَحَقُّ مِن شهادتهما﴾ يعني : يمين المسلمين وشهادتهما أحق يعني : أولى من شهادة الكافرين.
﴿وَمَا اعتدينا﴾ في الشهادة والدعوى ﴿إِنَّا إِذَا﴾ اعتدينا فحينئذٍ ﴿لَّمِنَ الظالمين﴾. قرأ عاصم في رواية حفص :﴿استحق﴾ بنصب التاء. وقرأ الباقون : بضم التاء فمن قرأ بالنصب جعل ﴿الذين﴾ نعتاً للمدعين، ومعناه : فآخران من المستحقين يقومان مقامهما. ومن قرأ بالضم : جعل ﴿الذين﴾ نعتاً للمدعى عليهم. وقرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر ﴿الأولين﴾. وقرأ الباقون :﴿الأوليان﴾. فمن قرأ الأولين، يجعله خفضاً لأنه بدل من الذين. فكأنه يقول : من الأولين اللذين استحق عليهم. ومن قرأ :﴿الأوليان﴾ صار رفعاً على البدل مما في ﴿يقُومَانُ﴾ المعنى : فليقم ﴿الأوليان﴾ بالميت. قال القتبي :﴿الذين استحق عَلَيْهِمُ الأوليان﴾ وهما الوليان. يقال : هذا الأولى بفلان.
ثم يحذف من الكلام بفلان فيقال : هذا الأولى وهذان الأوليان، كما يقال : هذا الأكبر وهذان الأكبران و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ ها هنا يعني : منهم يعني : استحق منهم كما قال الله تعالى :﴿الذين إِذَا اكتالوا عَلَى الناس يَسْتَوْفُونَ﴾ [المطففين: ٢] يعني : من الناس يستوفون.