تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾ الآية
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾ يقول : ذلك أحرى أن يصدقوا في شهادتهم.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾ يعني الدارين.
أخبرنا محمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾
فيقول لهما الإمام قبل أن يحلفا : إنكما إن كنتما كتمتما أو خنتما فضحتكما في قومكما ولم تجز لكما شهادة وعاقبتكما خافا. قال لهما ذلك ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾.
قوله تعالى :﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي، حدثني أبي، عن أبيه عن ابن عباس، قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾ يعني : أولياء الميت فيستحقون ماله بأيمانهم، ثم يوضع ميراثه كما أمر الله، وتبطل شهادة الكافرين، وهي منسوخة.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿أو يخافون أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾ يقول : أي يخافون العقاب.
قوله تعالى :﴿واتقوا الله واسمعوا﴾
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله :﴿واتقوا الله واسمعوا﴾ يعني القضاة والله لا يهدي القوم الفاسقين.
قوله تعالى :﴿الفاسقين﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ، قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله :﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ الكاذبين الذين يحلفون على الكذب.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾ يقول : ذلك أحرى أن يصدقوا في شهادتهم.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾ يعني الدارين.
أخبرنا محمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾
فيقول لهما الإمام قبل أن يحلفا : إنكما إن كنتما كتمتما أو خنتما فضحتكما في قومكما ولم تجز لكما شهادة وعاقبتكما خافا. قال لهما ذلك ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾.
قوله تعالى :﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي، حدثني أبي، عن أبيه عن ابن عباس، قوله :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾ يعني : أولياء الميت فيستحقون ماله بأيمانهم، ثم يوضع ميراثه كما أمر الله، وتبطل شهادة الكافرين، وهي منسوخة.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿أو يخافون أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾ يقول : أي يخافون العقاب.
قوله تعالى :﴿واتقوا الله واسمعوا﴾
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله :﴿واتقوا الله واسمعوا﴾ يعني القضاة والله لا يهدي القوم الفاسقين.
قوله تعالى :﴿الفاسقين﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ، قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله :﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ الكاذبين الذين يحلفون على الكذب.