معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾، أي : ذلك الذي حكمنا به من رد اليمين، أجدر وأحرى أن يأتي الوصيان بالشهادة على وجهها، وسائر الناس أمثالهم، أي أقرب إلى الإتيان بالشهادة على ما كانت.
قوله تعالى :﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾، أي : أقرب إلى أن يخافوا رد اليمين بعد يمينهم على المدعين فيحلفوا على خيانتهم وكذبهم، فيفتضحوا ويغرموا، فلا يحلفون كاذبين إذا خافوا هذا الحكم.
قوله تعالى :﴿واتقوا الله﴾، أن تحلفوا أيمانا كاذبة، و تخونوا الأمانة.
قوله تعالى :﴿واسمعوا﴾، الموعظة.
قوله تعالى :﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى