زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلِكَ أَدْنَى﴾ أي : ذلك الذي حكمنا به من ردّ اليمين، أقرب إلى إتيان أهل الذمة بالشهادة على وجهها، أي : على ما كانت، وأقرب أن يخافوا أن ترد أيمان أولياء الميت بعد أيمانهم، فيحلفون على خيانتهم، فيفتضحوا، ويغرموا، فلا يحلفون كاذبين إذا خافوا ذلك. ﴿وَاتَّقُواْ اللَّهَ﴾ أن تحلفوا كاذبين، أو تخونوا أمانة، واسمعوا الموعظة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى