تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿ذَلِك أدنى﴾ أَحْرَى وأجدر ﴿أَن يَأْتُواْ بِالشَّهَادَةِ﴾ يَعْنِي النصرانيين ﴿على وَجْهِهَآ﴾ كَمَا كَانَت ﴿أَوْ يخَافُوا﴾ أَو يخافا النصرانيان ﴿أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ﴾ أيمانهما ﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ بعد شَهَادَة الرجلَيْن الْمُسلمين فَلَا يكتمان ﴿وَاتَّقوا الله﴾ اخشوا الله فِي أَمَانَته ﴿واسمعوا﴾ مَا تؤمرون بِهِ وَأَطيعُوا الله ﴿وَالله لاَ يَهْدِي الْقَوْم الْفَاسِقين﴾ لَا يرشد العاصين الْكَاذِبين الْكَافرين إِلَى دينه وحجته من لم يكن أَهلا لذَلِك