تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ذلك أدنى﴾ أجدر ﴿أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾
قال الحسن : فأراد الله أن ينكل الشهود بعضهم ببعض.
قال يحيى : ولم تكن عند الحسن منسوخة، وبعضهم يقول : هي منسوخة ولا يحلف الشاهدان اليوم ؛ إن كانا عدلين جازت شهادتهما، وإن لم يكونا عدلين لم تجز شهادتهما(١) قال الله :﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون﴾ [البقرة: ٢٨٢] وقال في سورة الطلاق ﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم﴾ [الطلاق: ٢] ولم يجعل على الشاهد أن يحلف.
قوله ﴿واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ يعني الذين يموتون على شركهم.
١ انظر: الناسخ والمنسوخ (٤٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى