أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يوم يجمع الله الرسل﴾ : أي اذكر يوم يجمع الله الرسل وذلك ليوم القيامة.
﴿الغيوب﴾ : جمع غيب : وهو ما غاب عن العيون فلا يدرك بالحواس.

المعنى :


يحذر الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين من أهول البعث الآخر يوم يجمع الرسل عليهم السلام ويسألهم وهو أعلم بهم :﴿فيقول : ماذا أجبتم ؟﴾ أطاعتكم أممُكم أم عصتكم ؟ فيرتج عليهم ويذهلون ويفوضون الأمر إليه تعالى ويقولون :﴿لا علم لنا : انك أنت علام الغيوب﴾.

الهداية

من الهداية :


- شدة هول يوم القيامة وصعوبة الموقف حتى إن الرسل ليذهلون.
- وجوب الاستعداد لذلك اليوم بتقوى الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى