كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي﴾ ؛ معناهُ : وإذ ألْهَمْتُ الحواريِّين وهم خَوَاصُّ عيسى، وألقيتُ في قلوبهم : أن صدِّقوا بتوحيدِي وبرَسولِي، ﴿قَالُواْ آمَنَّا﴾ ؛ وصدَّقنا، ﴿وَاشْهَدْ﴾ ؛ يا عيسَى، ﴿بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ ؛ أي مُخْلِصُون بالعبادة والتوحيدِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى