تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ أوحيت﴾ آية
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل، أنبا أسباط، عن السدى قوله :﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين﴾ يقول : قذفت في قلوبهم. وروي عن الحسن أنه قال : ألهمتهم.
قوله تعالى :﴿إلى الحواريين﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي عثمان النهدي، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : إنما سمي الحواريين، قال كانوا صيادين أبياض ثيابهم. وروي عن مسلم البطين نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك قوله تعالى :﴿الحواريون﴾ قال : أصفياء الأنبياء.
الوجه الثالث :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا الوليد بن القاسم، عن جويبر، عن الضحاك في قوله ﴿الحواريون﴾ قال : مر عيسى عليه الصلاة والسلام بقوم ضالين، فدعاهم فأجابوه، قال : فلذلك سماهم الحواريين قال : وبالنبطية هواري، وبالعربية المجور.
الوجه الرابع :
حدثنا أبي، ثنا ابن الطباع، ثنا إسماعيل بن علية، عن روح بن القسم، عن قتادة أنه قال : الحواريون هم الذين تصلح لهم الخلافة.
الوجه الخامس :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق قال : معمر قال قتادة الحواري : الوزير.
الوجه السادس :
ذكر عن سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن يزيد بن أبي سلم قال : كانوا أبناء ملوك. يعني : الحواريين.
الوجه السابع :
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، ثنا سفيان قال : الحواري : الناصر.
قوله تعالى :﴿قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون﴾
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق ﴿واشهد بأننا مسلمون﴾ لا ما يقول هؤلاء الذين يحاجونك فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى