تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإذا أوحيت إلى الحواريين﴾، وهم القصارون مبيضو الثياب، وكانوا اثني عشر رجلا، والوحي إليهم من الله عز وجل هو إلهام قذف في قلوبهم التصديق بالله عز وجل، بأنه واحد لا شريك له، فذلك قوله عز وجل :﴿أن آمنوا بي﴾ أن صدقوا بأني واحد ليس معي شريك.
﴿وبرسولي﴾، عيسى ابن مريم أنه نبي رسول.
﴿قالوا آمنا﴾، يعني صدقنا بما جاء به من عند الله، ونشهد أن الله عز وجل واحد لا شريك له، وأنك رسوله.
﴿واشهد﴾ يا عيسى ﴿بأننا مسلمون﴾، يعني مخلصون بالتوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى