مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَإذْ أَوْحَيْتُ إلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ أي ألقيتُ في قلوبهم، وقد فرغنا من تفسيرهم في موضع قبل هذا، وليس من وحي النبوة إنما هو أَمرت، قال العجّاج :
وَحَى لها القرارَ فاستقرَّتِ ***
أي : أمرها بالقرار. يقال : وَحَى وَأَوْحَى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى