زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمنوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُواْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾
وفي الوحي إلى الحواريين قولان :
أحدهما : أنه بمعنى الإلهام، قاله الفراء. وقال السدي : قذف في قلوبهم.
والثاني : أنه بمعنى الأمر، فتقديره : أمرت الحواريين و " إلى " صلة، قاله أبو عبيدة. وفي قوله :﴿وَاشْهَدْ﴾ قولان :
أحدهما : أنهم يعنون الله تعالى. والثاني : عيسى عليه السلام.
وقوله :﴿بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ أي : مخلصون للعبادة والتوحيد. وقد سبق شرح ما أهمل هاهنا فيما تقدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى