الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَوْحَيْتُ إِلَى الحواريين﴾ أمرتهم على ألسنة الرسل ﴿مُّسْلِمُونَ﴾ مخلصون، من أسلم وجهه لله ﴿عِيسَى﴾ في محل النصب على إتباع حركة الابن، كقولك : يا زيد بن عمرو، وهي اللغة الفاشية ويجوز أن يكون مضموماً كقولك : يا زيد بن عمرو. والدليل عليه قوله :
أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمْروَيَبْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ
لأنّ الترخيم لا يكون إلا في المضموم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى