لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين﴾ يعني ألهمتهم وقذفت في قلوبهم فهو وحي إلهام كما أوحى إلى أم موسى وإلى النحل والحواريون هم أصحاب عيسى وخواصه ﴿أن آمنوا بي وبرسولي﴾ يعني عيسى عليه السلام ﴿قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون﴾ لما وفقهم الله للإيمان، قالوا : آمنا. وإنما قدم ذكر الإيمان على الإسلام، لأن الإيمان من أعمال القلوب والإسلام هو الانقياد والخضوع في الظاهر والمعنى أنهم آمنوا بقلوبهم وانقادوا بظواهرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى