أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿هل يستطيع﴾ : هل يطيع ويرضى.
﴿مائدة من السماء﴾ : المائدة : الخوان وما يوضع عليه أو الطعام والمراد بها هنا الطعام.
المعنى :
يقول تعالى لعبده ورسوله عيسى واذكر ﴿إذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون﴾، ﴿إذ قال الحواريون﴾ :﴿هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ؟﴾ ولما كان قولهم هذا دالاً على شك في نفوسهم وعدم يقين في قدرة ربهم قال لهم عيسى عليه السلام ﴿اتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾ فلا تقولوا مثل هذا القول.
الهداية
من الهداية :
- جفاء اليهود وغطرستهم وسوء أدبهم مع أنبيائهم إذ قالوا لموسى ﴿اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون﴾ وقالوا لعيسى ﴿هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء﴾.
- في قول عيسى لهم ﴿اتقوا الله﴾ دال على أنهم قالوا الباطل كما أن قولهم ﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ دال على شكهم وارتيابهم.