أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وتطمئن قلوبنا﴾ : أي تسكن بزيادة اليقين فيها.
﴿ونكون عليها من الشاهدين﴾ : أي نشهد أنها نزلت من السماء.
المعنى :
فاعتذروا عن قيلهم الباطل و﴿قالوا : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا، ونعلم أن قد صدقتنا، ونكون عليها من الشاهدين﴾ أنها نزلت من السماء بسؤالك ربك ذلك الهداية
كما أن قولهم ﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ دال على شكهم وارتيابهم.
الهداية
من الهداية
- في قول عيسى لهم ﴿اتقوا الله﴾ دال على أنهم قالوا الباطل كما أن قولهم ﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ دال على شكهم وارتيابهم.