تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى : إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك } آية
حدثنا أبي، ثنا ابن نفيل، ثنا إسماعيل بن علية، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن شيبة بن نصاح، عن القسم بن محمد قال : قالت عائشة : هم أعلم بالله من أن يقولوا هل يستطيع ربك، إنما قالوا هل تستطيع أنت وربك.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا حفص بن عمر، ثنا ابن الأصبهاني، عن شريك، عن جابر، عن عامر أنه كان يقرأها يعني عليا : هل تستطيع قال : هل يطيعك ربك.
قوله تعالى :﴿أن ينزل علينا مائدة من السماء﴾
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، ثنا ابن وهب وأخبرني الليث بن سعد، عن عقيل قال : ابن شهاب وكان ابن عباس يحدث أن عيسى بن مريم قال لبني إسرائيل، يا بني إسرائيل، هل لكم أن تصوموا لله ثلاثين يوما، ثم تسألوه فيعطيكم ما سألتم فإن أجر العامل على من عمل له. ففعلوا ثم قالوا : يا معلم الخير قلت لنا أن أجر العامل على من عمل له وأمرتنا أن نصوم لله ثلاثين يوما ففعلنا، ولم نكن لنعمل لأحد ثلاثون يوما إلا أطعمتنا يوم نفرغ طعاما ﴿هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء﴾ قال : اتقوا الله إن كنتم مؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى