جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إذ قال الحواريون﴾، منصوب باذكر ﴿يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك﴾، وهذا كما تقول : هل تستطيع أن تجيء معي ؟ عالما باستطاعته أي هل تفعل أم لا ؟ أو بمعنى هل يعطيك ربك بإجابة سؤالك فيكون أطاع واستطاع بمعنى كأجاب واستجاب، وقيل : شكوا(١) أي في قدرة الله، ولذلك أجابهم عيسى عليه السلام بقوله :( اتقوا الله )، ومن قرأ هل تستطيع بالتاء، وربك بالنصب، فمعناه هل تستطيع سؤال ربك ؟ ﴿أن ينزل علينا مائدة(٢) من السماء قال﴾ : عيسى، ﴿اتقوا الله﴾ : في سؤالها، ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي : لا يليق اقتراح الآيات بعد الإيمان.
١ وهو الظاهر، والشك في القدرة هل هو كفر أم لا في أول من أسلم محل بحث/١٢ وجيز..
٢ هي الخوان الذي عليه الطعام/١٢ وجيز. لاقتراح آية من الله مع بشاعة اللفظ/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى