أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿ياعيسى ا﴾ ﴿مَآئِدَةً﴾
(١١٢) - وَمِمّا امْتَنَّ اللهُ تَعَالَى بِهِ عَلَى عَبْدِهِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ اسْتِجَابَتُهُ لِدَعْوَتِهِ فِي إِنْزَالِ مَائِدَةٍ عَلَيْهِم مِنَ السَّمَاءِ، فَقَدْ سَأَلَ الحَوَارِيُّونَ عِيسَى قَائِلِينَ: هَلْ يَسْتَجِيبُ لَكَ رَبُّكَ إنْ سَأَلْتَهُ أَنْ يُنَزِلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) فَقَالَ لَهُمْ عِيسَى: اتَّقُوا اللهَ أنْ تَقْتَرِحُوا عَلَيهِ أَمْثَالَ هَذِهِ الاقْتِرَاحَاتِ، التِي كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَقْتَرِحُونَهَا عَلَى مُوسَى لِلْتَّعْجِيزِ، لِئَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةً لَكُمْ، فَمِنْ شَأْنِ المُؤْمِنِ الصَّادِقِ إلاَّ يُجَرِّبَ رَبَّهُ، بِاقْتِرَاحِ الآيَاتِ، وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللهِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ صَادِقِينَ فِي إِيمَانِكُمْ بِاللهِ.
المَائِدَةُ - الخِوَانُ عَلَيْهِ طَعَامٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى