تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿إني مُنْزلها عليكم﴾ لما شرط عليهم العذاب إن كفروا بها استعفوا منها فلم تنزل، قاله الحسن - أو نزلت تحقيقاً للوعد، وكان عليها ثمار الجنة، أو خبز ولحم، أو سبعة أرغفة، وسبع جفان، أو سمكة فيها طعم كل طعام، أو كل طعام إلا اللحم، أمروا أن يأكلوا ولا يخونوا ولا يدخروا فخانوا وادخروا فرُفعت، قال مجاهد : ضُربت مثلاً للناس لئلا يقترحوا الآيات على الأنبياء. ﴿عذابا﴾ بالمسخ، أو عذاباً لا يعذب به غيرهم، لأنهم رأوا من الآيات ما لم يره غيرهم، وذلك العذاب في الدنيا، أو في الآخرة. ﴿العالمين﴾ عالمي زمانهم، أو جميع الخلق، فيعذبون بجنس لا يعذب به غيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى