مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا» (١١٤) مجاز العيد هاهنا: عائدة من الله علينا، وحجة وبرهان.
«وَآيَةً مِنْكَ» (١١٤) أي: علما وعلامة.
«وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى» (١١٦) مجازه: وقال الله يا عيسى، و «إذ» من حروف الزوائد،
وكذلك: «وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ» (١١٠) أي علمتك.
«أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي» (١١٦)، هذا باب تفهيم،
«وَآيَةً مِنْكَ» (١١٤) أي: علما وعلامة.
«وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى» (١١٦) مجازه: وقال الله يا عيسى، و «إذ» من حروف الزوائد،
وكذلك: «وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ» (١١٠) أي علمتك.
«أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي» (١١٦)، هذا باب تفهيم،