تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
والثاني :[ قوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنْ الْعَالَمِينَ ) وقد كفر منهم، ثم لم يظهر أنه عذبهم عذابا لم يعذب أحدا من العالمين.
وقال بعضهم : ليس فيه دلالة أنها لم تنزل لأنه يجوز أن يكون قوله :( تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ) ما لم يأت النسخ. فكان لهم ذلك إلى أن يبعث نبينا محمد ﷺ فنسخ ذلك يوم الجمعة.
وقالوا : قوله تعالى :( فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) ذكر في بعض القصة أن من كفر منهم بعد ذلك مسخهم خنازير. فذلك تعذيب لم يعذب ( أحدا من العالمين ).
وقيل : يحتمل قوله :( فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) في الآخرة، والله أعلم بذلك كله.
وقال بعضهم : ليس فيه دلالة أنها لم تنزل لأنه يجوز أن يكون قوله :( تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ) ما لم يأت النسخ. فكان لهم ذلك إلى أن يبعث نبينا محمد ﷺ فنسخ ذلك يوم الجمعة.
وقالوا : قوله تعالى :( فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) ذكر في بعض القصة أن من كفر منهم بعد ذلك مسخهم خنازير. فذلك تعذيب لم يعذب ( أحدا من العالمين ).
وقيل : يحتمل قوله :( فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) في الآخرة، والله أعلم بذلك كله.