مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ﴾ أي ما أمرتهم إلا بما أمرتني به. ثم فسر ما أمر به فقال :﴿أَنِ اعبدوا الله رَبّي وَرَبَّكُمْ﴾ ف «أن » مفسرة بمعنى «أي » ﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً﴾ رقيباً ﴿مَّا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ مدة كوني فيهم ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ الحفيظ ﴿وَأَنتَ على كُلّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ من قولي وفعلي وقولهم وفعلهم