الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ﴾ وحّدوه وأطيعوه ولا تشركوا به شيئاً ﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ أقمت فيهم ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي﴾ قبضتني إليك.
قال الحسن : الوفاة في كتاب اللّه على ثلاثة أوجه، وفاة الموت وذلك قوله :﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [الزمر: ٤٢] يعني وجعل نقصان أجلها وفاة النوم، وذلك قوله :﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ﴾ [الأنعام: ٦٠] يعني ينيمكم، ووفاة بالرفع كقوله :﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ﴾ [آل عمران: ٥٥].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى