بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ﴾
يعني : في الدنيا بالتوحيد ﴿أَنِ اعبدوا الله﴾ يعني : وحّدوا الله وأطيعوه، ﴿رَبّى وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً﴾ يعني : على بني إسرائيل، أي : بلغتهم الرسالة. ويقال :﴿شهيداً﴾ يعني : حفيظاً بما أمرتهم، ﴿مَّا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ يعني : ما دمت مقيماً في الدنيا بين أظهرهم.
﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي﴾ يعني : رفعتني إلى السماء ﴿كُنتُ أنت الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني : الحفيظ والشاهد عليهم. ﴿وَأَنتَ على كُلّ شَيْء شَهِيدٌ﴾ من مقالتي ومقالتهم. وما أدري ما أحدثوا بعدي.
يعني : في الدنيا بالتوحيد ﴿أَنِ اعبدوا الله﴾ يعني : وحّدوا الله وأطيعوه، ﴿رَبّى وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً﴾ يعني : على بني إسرائيل، أي : بلغتهم الرسالة. ويقال :﴿شهيداً﴾ يعني : حفيظاً بما أمرتهم، ﴿مَّا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ يعني : ما دمت مقيماً في الدنيا بين أظهرهم.
﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي﴾ يعني : رفعتني إلى السماء ﴿كُنتُ أنت الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني : الحفيظ والشاهد عليهم. ﴿وَأَنتَ على كُلّ شَيْء شَهِيدٌ﴾ من مقالتي ومقالتهم. وما أدري ما أحدثوا بعدي.