الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به﴾ الآية [ ١١٩ ].
قوله :﴿أن اعبدوا الله(١) :( أن ) مفسرة(٢) لا موضع لها من الإعراب، بمنزلة ( أن امشوا )(٣)، وقيل : هي في موضع نصب على معنى : ما ذكرت لهم إلا عبادة الله(٤).
قوله :﴿ما دمت فيهم﴾ :( ما ) في موضع نصب، ﴿و﴾(٥) المعنى : مدة(٦) دوامي(٧)، فهو ظرفٌ عمل فيه ﴿شهيدا﴾(٨) أي﴿و(٩) كنت عليهم شهيدا(١٠)، ﴿ما دمت﴾ أي : مدة(١١) دوامي(١٢).
﴿فلما توفيتني﴾ أي : قبضتني(١٣) إليك، ﴿كنت أنت الرقيب عليهم(١٤) أي : الحفيظ عليهم(١٥).
١ ج د: الله ربي وربكم..
٢ (ولا يجوز أن تكون بمعنى) أي (المفسرة، لأن القول قد صرح به) إعراب العكبري ٤٧٦..
٣ ص: ٥..
٤ أضاف الزجاج في معانيه ٢/٢٢٣ وجها ثالثا إذ قال: (ويجوز أن تكون (أن) في موضع جر على البدل من الهاء) وكذا في إعراب النحاس ١/٥٣٢، وذكره مكي في إعرابه ٢٤٤، وابن الأنباري في إعرابه ١/٣١٠ و٣٠٠..
٥ ساقطة من ب..
٦ ب: بدة..
٧ انظر: إعراب النحاس ١/٥٣٢..
٨ انظر: إعراب مكي ٢٤٤..
٩ ب: ر..
١٠ ب: شهيدا أي..
١١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت، د: ما دمت..
١٢ انظر: إعراب ابن الأنباري ١/٣١١..
١٣ ب د: قبطتني..
١٤ ساقطة من ب ج د..
١٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣٨ و٢٣٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى