تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ )
أي ما دعوتهم إلا ما أمرتني أن أدعوهم إليه من التوحيد والعبادة لك.
وقوله تعالى :( وكنت عليهم شهيدا ) أي شاهدا عليهم. هذا يدل على أن ذلك القول كان منه وقت رفعه إلى السماء، ويكون يوم القيامة ويقال :( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ) أي كنت عليهم حفيظا ما كنت بين أظهرهم ( فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ) بما أمرتهم من التوحيد والعبادة لك وشاهدا عليهم بما قالوا من البهتان.
وذكر في بعض القصة لما قال الله تعالى لعيسى :( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )[ الآية : ١١٦ ] قيل : فارتعدت مفاصله، وخشي أن يكون قالها، فقال :( سبحانك ما يكون أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته )الآية.
وذكر أيضا : متكلمان يتكلمان يوم القيامة : نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام وعدو الله إبليس، لعنه الله، فأما كلام عيسى عليه السلام [ فهو ][ ساقطة من الأصل وم ] يقول الله تعالى :( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) فيقول[ في الأصل وم : فقال ] عيسى ابن مريم :( سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ) إلى قوله :( فإنك أنت العزيز الحكيم )[ الآيات : ١١٦-١١٨ ].
وأما كلام اللعين فهو[ في الأصل وم : فيقول ] ( وما كان لي عليكم من سلطان )الآية[إبراهيم: ٢٢].
أي ما دعوتهم إلا ما أمرتني أن أدعوهم إليه من التوحيد والعبادة لك.
وقوله تعالى :( وكنت عليهم شهيدا ) أي شاهدا عليهم. هذا يدل على أن ذلك القول كان منه وقت رفعه إلى السماء، ويكون يوم القيامة ويقال :( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ) أي كنت عليهم حفيظا ما كنت بين أظهرهم ( فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ) بما أمرتهم من التوحيد والعبادة لك وشاهدا عليهم بما قالوا من البهتان.
وذكر في بعض القصة لما قال الله تعالى لعيسى :( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )[ الآية : ١١٦ ] قيل : فارتعدت مفاصله، وخشي أن يكون قالها، فقال :( سبحانك ما يكون أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته )الآية.
وذكر أيضا : متكلمان يتكلمان يوم القيامة : نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام وعدو الله إبليس، لعنه الله، فأما كلام عيسى عليه السلام [ فهو ][ ساقطة من الأصل وم ] يقول الله تعالى :( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) فيقول[ في الأصل وم : فقال ] عيسى ابن مريم :( سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ) إلى قوله :( فإنك أنت العزيز الحكيم )[ الآيات : ١١٦-١١٨ ].
وأما كلام اللعين فهو[ في الأصل وم : فيقول ] ( وما كان لي عليكم من سلطان )الآية[إبراهيم: ٢٢].