جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ ( ١٢٠ ).
٣٧٤- فوض الأمر إلى المشيئة، وأخرج نفسه بالكلية من البين، لعلمه بأنه ليس له من الأمر شيء، وأن الأمور مرتبطة بالمشيئة ارتباطا يخرج عن حد المعقولات والمألوفات، فلا يمكن الحكم عليها بقياس ولا حدس ولا حسبان، فضلا عن التحقيق والاستيقان. [ الإحياء : ٤/١٨٠ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى