فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
وقال عيسى عليه السلام :
﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ فرفع يديه وقال :" اللهم أمتي " وبكى، فقال الله عز وجل :" يا جبريل اذهب إلى محمد- وربك أعلم- فسله ما يبكيك " فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال- وهو أعلم.. فقال الله :" يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك " ؛ ولعل من حكمة مولانا الخبير في ختم الآية بالقول الكريم ﴿العزيز الحكيم﴾ أنه مقترن بالشرطين كليهما، أولهما وآخرهما- ﴿إن تعذبهم﴾ و ﴿إن تغفر لهم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى