التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك﴾ يعني إن تعذب هؤلاء الذين قالوا مقالة الباطل لا يلحقك بتعذيبهم اعتراض من أحد. فأنت مالكهم وخالقهم ولا يجترئ أحد عليك باعتراض. وقيل : إن تعذبهم فإنهم عبادك مستسلمون لك لا يمتنعون مما أردته بهم ولا يدفعون عن أنفسهم أمرا قدرته لهم. وقيل : قال ذلك على سبيل الاستعطاف وطلب الرحمة بهم مثلما يسترحم العبد من سيده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى