مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
وليس باستفهام عن جهل ليعلمه، وهو يخرج مخرج الاستفهام، وإنما يراد به النّهى عن ذلك ويتهدد به، وقد علم قائله أكان ذلك أم لم يكن، ويقول الرجل لعبده: أفعلت كذا؟ وهو يعلم أنه لم يفعله ولكن يحذّره، وقال جرير:
ولم يستفهم، ولو كان استفهاما ما أعطاه عبد الملك «١» مائة من الإبل برعاتها.
«اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ» (١١٦) إذا أشركوا فعل ذكر مع فعل أنثى غلّب فعل الذّكر وذكّروهما.
«الرَّقِيبَ» (١١٧) : الحافظ.
«عِبادُكَ» (١١٨) : جمع عبد، بمنزلة عبيد.
| ألستم خير من ركب المطايا | وأندى العالمين بطون راح (٤٣) |
«اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ» (١١٦) إذا أشركوا فعل ذكر مع فعل أنثى غلّب فعل الذّكر وذكّروهما.
«الرَّقِيبَ» (١١٧) : الحافظ.
«عِبادُكَ» (١١٨) : جمع عبد، بمنزلة عبيد.
(١) عبد الملك: هو عبد الملك بن مروان الخليفة الأموى. انظر ترجمته فى طبقات ابن سعد ٥/ ١٦٥، والمروج للمسعودى ٥/ ١٩٣، والكامل لابن الأثير ٤/ ٩١، والخبر فى الأغانى ٧/ ٦٧، وشواهد المغني ١٥.