النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه قاله على وجه الاستعطاف لهم والرأفة بهم كما يستعطف العبد سيده.
والثاني : أنه قاله على وجه التسليم لأمر ربه والاستجارة من عذابه(١).
١ - من قال سبحانك إلى هنا سقط من ق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى