تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾ آية
ذكر أبي، عن محمد بن مرادس، ثنا يحيى بن أبي روق، عن أبيه، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾ يقول : هذا يوم ينفع الموحدين توحيدهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا رجل سماه، ثنا هشام بن يوسف في تفسير ابن جريج :﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾ : أبو بكر وعمر، زعم ذلك الحسن.
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾ : هذا أفضل من كلام عيسى، وهذا يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿لهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد لله بن مرة، عن مسروق قال : قال عبد الله : أنهار الجنة تفجر من جبل مسك.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الأنصاري، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ يعني : المساكين تجري أسفلها أنهارها.
قوله تعالى :﴿خالدين فيها﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿خالدين فيها﴾ يعني : لا يموتون.
قوله تعالى :﴿أبدا﴾
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿خالدين فيها أبدا﴾ : لا انقطاع له.
قوله تعالى :﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا المحاربي، عن ليث، عن عثمان بن عمر أبي اليقظان، عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :«ثم تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فيقول : سلوني أعطكم قال : فيسألونه الرضى. فيقول : رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي فاسألوني أعطكم، فيسألونه الرضى قال : فيشهدهم أنه قد رضي عنهم ».
قوله تعالى :﴿ذلك الفوز العظيم﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿ذلك الفوز العظيم﴾ يعني : ذلك الثواب الفوز العظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى