اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قرأ الجمهور " يومُ " بالرفع تنوين، ونافع(١) بالنصب من غير تنوين واختاره أبو عبيدة ونقل الزمخشري(٢) عن الأعمش " يوماً " بنصبه منوناً، وابن عطية(٣) عن الحسن بن عياش الشامي :" يوم " برفعه منوناً، فهذه أربع قراءات. فأما قراءة الجمهور فواضحةٌ على المبتدأ والخبر، والجملةُ في محل نصب بالقول. وأمَّا قراءة نافع ففيها أوجه، أحدها : أنَّ " هذا " مبتدأ، و " يوم " خبره كالقراءة الأولى، وإنما بُنِي الظرفُ لإضافته إلى الجملة الفعلية وإن كانت معربةً، وهذا مذهب الكوفيين، واستدلُّوا عليه بهذه القراءةِ، وأمَّا البصريون فلا يجيزون البناء إلا إذا صُدِّرت الجملةُ المضافُ إليها بفعلٍ ماضٍ، وعليه قولُ النابغة :[ الطويل ]
عَلَى حينَ عَاتَبْتُ المشِيبَ على الصِّبَا *** فَقُلْتُ : ألَمَّا أصْحُ والشَّيْبُ وَازعُ(٤)
وخَرَّجوا هذه القراءة على أن " يوم " منصوبٌ على الظرف، وهو متعلق في الحقيقة بخبر المبتدأ أي : هذا واقعٌ أو يقع في يوم ينفع، فيستوي هذا مع تخريج القراءة الأولى والثانية أيضاً في المعنى. ومنهم من خرَّجه على أنَّ " هذا " منصوبٌ ب " قال "، وأشير به إلى المصدر فنصبه على المصدر، وقيل : بل أشير به إلى الخبر والقِصَص المتقدمةِ فيجري في نصبه خلافٌ : هل هو منصوبٌ نصب المفعول به أو نصبَ المصادر ؟ لأنه متى وقع بعد القول ما يُفْهم كلاماً نحو :" قلت شعراً وخطبة " جَرَى فيه هذا الخلاف، وعلى كلِّ تقدير ف " يوم " منصوبٌ على الظرف ب " قال " أي : قال الله هذا القولَ أو هذه الأخبارَ في وقتِ نفع الصادقين، و " ينفع " في محلِّ خفضٍ بالإضافة، وقد تقدَّم ما يجوزُ إضافتُه إلى الجمل وأنه أحد ثلاثةِ أشياء. وأمَّا قراءة التنوين فرفعه على الخبريةِ كقراءة الجماعة، ونصبُه على الظرفِ كقراءة نافع، إلا أنَّ الجملةَ بعده في القراءتين في محل الوصفِ لما قبلها، والعائدُ محذوفٌ، وهي نظيرَةُ قوله تعالى :
﴿يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً﴾ [البقرة: ٤٨]، فيكونُ محلُّ هذه الجملة إما رفعاً أو نصباً.
قوله :" صِدْقُهم " مرفوع بالفاعلية، وهذه قراءة العامة، وقُرِئ(٥) شاذاً بنصبه وفيه أربعة أوجه، أحدها : أنه منصوب على المفعول من أجله أي : ينفعهم لأجلِ صدقهم، ذكر ذلك أبو البقاء(٦)، وتبعه أبو حيان وهذا لا يجوزُ لأنه فات شرطٌ من شروط النصب، وهو اتحاد الفاعل، فإنَّ فاعلَ النفع غيرُ فاعل الصدقِ، وليس لقائلٍ أن يقول :" يُنْصب بالصادقين فكأنه قيل : الذين يَصْدُقون لأَجل صدقهم فيلزمُ اتحادُ الفاعل " لأنه يؤدي إلى أنَّ الشيء علة لنفسِه، وللقولِ فيه مجال. الثاني : على إسقاط حرف الجر أي : بصدقهم، وهذا فيه ما عرف من أن حذف الحرف لا يطَّرد. الثالث : أنه منصوب على المفعول به، والناصب له اسم الفاعل في " الصادقين " أي : الذين صدقوا صدقهم، مبالغةً نحو :" صدقْت القتال " كأنك وعدتَ القتالَ فلم تَكْذِبْه، وقد يُقَوِّي هذا نصبُه على المفعول له، والعامل فيه اسم الفاعل قبله. الرابع : أنه مصدرٌ مؤكد كأنه قيل : الذين يَصْدُقون الصدقَ كما تقول :" صَدَق الصدقَ "، وعلى هذه الأوجه كلِّها ففاعلُ " ينفع " ضمير يعود على الله تعالى.
أجْمَعُوا على أنَّ المُرادَ بِهَذَا اليَوْمِ هو يَوْمُ القِيَامةِ، والمَعْنَى : أنَّ صِدْقَهُم في الدُّنْيَا يَنْفَعُهُم في الآخِرَةِ ؛ لأنَّ صِدْق الكُفَّار في القيامَةِ لا يَنْفَعُهُم، ألا ترى أنَّ إبْلِيس قال :﴿إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢]، فَلَمْ يَنْفَعْهُ هذا الصِّدقُ، وهذا الكلامُ تَصْدِيقٌ من اللَّهِ تعالى لعيسى في قوله :﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ﴾ [المائدة: ١١٧].
وقيل : أرَادَ بالصَّادِقِين النَّبِيِّين.
وقال الكَلْبِيُّ : يَنْفَعُ المُؤمنين إيمانُهُمْ(٧).
وقال قَتَادةُ : مُتَكَلِّمَان يَخْطُبَانِ يَوْمَ القيامةِ : عيسى - عليه الصلاة والسلام -، وهو ما قَصَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ - وعَدُوُّ الله إبْلِيس، وهو قوله :﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ﴾ [إبراهيم: ٢٢] فَصَدَقَ عَدُوُّ الله يومئذٍ، وكان قَبْلَ ذلك كَاذِباً، فلم يَنْفَعْهُ صِدْقُهُ(٨)، فأمَّا عيسى - عليه السَّلام - فكان صَادِقاً في الدُّنْيَا والآخِرَة فَنَفَعَهُ صِدْقُه.
وقال بَعْضُهُمْ : المرادُ صِدْقُهُمْ في العملِ للَّهِ في يومٍ مِنْ أيَّامِ الدُّنْيَا ؛ لأنَّ دَارَ الآخِرَة دارُ جَزَاءٍ لا دار عَمَلٍ.
وقيل : المراد صِدْقُهُمْ في الآخِرَة وذلك في الشَّهادةِ لأنْبِيَائِهِم بالبلاغِ، وفيما شَهِدُوا به على أنْفُسِهِمْ كالعَدَمِ من أعْمالِهِمْ، ويكُونُ وجْهُ النَّفْع فيه أن يَكُفُّوا(٩) المُؤاخَذَة بِتَرْكِهِم كَتم الشَّهادَة، فيُغفَرُ لهم بإقْرَارِهِم لأنْبِيَائِهِم على أنْفُسِهِم، ثُمَّ بين ثَوَابَهُم، فقال :﴿لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾، فبيَّن أنَّ ذلك النَّفْع هو الثَّوابُ، وهو حَقِيقَةٌ خالِصَةٌ دائِمَةٌ مَقْرُونَةٌ بالتَّعْظِيم.
واعلم : أنَّه تبارك وتعالى إنَّما ذكر الثَّواب، قال :﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾، فيذْكرُ معه لَفْظ التأبيد، وإنَّمَا ذكر عِقَابَ الفُسَّاقِ من أهْلِ الإيمان، فَيذْكرُ مَعَهُ لَفْظ الخُلُودِ، ولم يَذْكُرْ مَعَهُ لفظ التَّأبِيدِ وقوله :﴿رَضِي اللَّهُ عنهم﴾ معناه الدعاءُ.
﴿وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ الجُمْهُور على أنَّ قوله :﴿ذَلِكَ الفوزُ العَظيمُ﴾ عائِدٌ إلى جُمَلةِ ما تقدَّم من قوله :" لَهُمْ جَنَّاتٌ "، إلى قوله :" ورضُوا عَنْهُ ".
قال ابنُ الخطيب(١٠) : وعِنْدِي أنَّه يُحْتَمَل أنْ يكون مُخْتَصّاً بقوله :﴿رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ﴾ ؛ لأنَّه ثَبَتَ عند أربَابِ العُقُولِ، أن جُمْلة الجنَّة بما فِيهَا بالنِّسْبَةِ إلى رضوان الله - تبارك وتعالى - بالنِّسْبَةِ إلى الوُجُودِ، وكيْفَ والجنَّة مَرْغُوبُ الشَّهْوَة، والرِّضْوَان صفةُ الحقِّ، وأيُّ مُنَاسَبَةٍ بَيْنَهُمَا !
عَلَى حينَ عَاتَبْتُ المشِيبَ على الصِّبَا *** فَقُلْتُ : ألَمَّا أصْحُ والشَّيْبُ وَازعُ(٤)
وخَرَّجوا هذه القراءة على أن " يوم " منصوبٌ على الظرف، وهو متعلق في الحقيقة بخبر المبتدأ أي : هذا واقعٌ أو يقع في يوم ينفع، فيستوي هذا مع تخريج القراءة الأولى والثانية أيضاً في المعنى. ومنهم من خرَّجه على أنَّ " هذا " منصوبٌ ب " قال "، وأشير به إلى المصدر فنصبه على المصدر، وقيل : بل أشير به إلى الخبر والقِصَص المتقدمةِ فيجري في نصبه خلافٌ : هل هو منصوبٌ نصب المفعول به أو نصبَ المصادر ؟ لأنه متى وقع بعد القول ما يُفْهم كلاماً نحو :" قلت شعراً وخطبة " جَرَى فيه هذا الخلاف، وعلى كلِّ تقدير ف " يوم " منصوبٌ على الظرف ب " قال " أي : قال الله هذا القولَ أو هذه الأخبارَ في وقتِ نفع الصادقين، و " ينفع " في محلِّ خفضٍ بالإضافة، وقد تقدَّم ما يجوزُ إضافتُه إلى الجمل وأنه أحد ثلاثةِ أشياء. وأمَّا قراءة التنوين فرفعه على الخبريةِ كقراءة الجماعة، ونصبُه على الظرفِ كقراءة نافع، إلا أنَّ الجملةَ بعده في القراءتين في محل الوصفِ لما قبلها، والعائدُ محذوفٌ، وهي نظيرَةُ قوله تعالى :
﴿يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً﴾ [البقرة: ٤٨]، فيكونُ محلُّ هذه الجملة إما رفعاً أو نصباً.
قوله :" صِدْقُهم " مرفوع بالفاعلية، وهذه قراءة العامة، وقُرِئ(٥) شاذاً بنصبه وفيه أربعة أوجه، أحدها : أنه منصوب على المفعول من أجله أي : ينفعهم لأجلِ صدقهم، ذكر ذلك أبو البقاء(٦)، وتبعه أبو حيان وهذا لا يجوزُ لأنه فات شرطٌ من شروط النصب، وهو اتحاد الفاعل، فإنَّ فاعلَ النفع غيرُ فاعل الصدقِ، وليس لقائلٍ أن يقول :" يُنْصب بالصادقين فكأنه قيل : الذين يَصْدُقون لأَجل صدقهم فيلزمُ اتحادُ الفاعل " لأنه يؤدي إلى أنَّ الشيء علة لنفسِه، وللقولِ فيه مجال. الثاني : على إسقاط حرف الجر أي : بصدقهم، وهذا فيه ما عرف من أن حذف الحرف لا يطَّرد. الثالث : أنه منصوب على المفعول به، والناصب له اسم الفاعل في " الصادقين " أي : الذين صدقوا صدقهم، مبالغةً نحو :" صدقْت القتال " كأنك وعدتَ القتالَ فلم تَكْذِبْه، وقد يُقَوِّي هذا نصبُه على المفعول له، والعامل فيه اسم الفاعل قبله. الرابع : أنه مصدرٌ مؤكد كأنه قيل : الذين يَصْدُقون الصدقَ كما تقول :" صَدَق الصدقَ "، وعلى هذه الأوجه كلِّها ففاعلُ " ينفع " ضمير يعود على الله تعالى.
فصل في معنى الآية
أجْمَعُوا على أنَّ المُرادَ بِهَذَا اليَوْمِ هو يَوْمُ القِيَامةِ، والمَعْنَى : أنَّ صِدْقَهُم في الدُّنْيَا يَنْفَعُهُم في الآخِرَةِ ؛ لأنَّ صِدْق الكُفَّار في القيامَةِ لا يَنْفَعُهُم، ألا ترى أنَّ إبْلِيس قال :﴿إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢]، فَلَمْ يَنْفَعْهُ هذا الصِّدقُ، وهذا الكلامُ تَصْدِيقٌ من اللَّهِ تعالى لعيسى في قوله :﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ﴾ [المائدة: ١١٧].
وقيل : أرَادَ بالصَّادِقِين النَّبِيِّين.
وقال الكَلْبِيُّ : يَنْفَعُ المُؤمنين إيمانُهُمْ(٧).
وقال قَتَادةُ : مُتَكَلِّمَان يَخْطُبَانِ يَوْمَ القيامةِ : عيسى - عليه الصلاة والسلام -، وهو ما قَصَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ - وعَدُوُّ الله إبْلِيس، وهو قوله :﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ﴾ [إبراهيم: ٢٢] فَصَدَقَ عَدُوُّ الله يومئذٍ، وكان قَبْلَ ذلك كَاذِباً، فلم يَنْفَعْهُ صِدْقُهُ(٨)، فأمَّا عيسى - عليه السَّلام - فكان صَادِقاً في الدُّنْيَا والآخِرَة فَنَفَعَهُ صِدْقُه.
وقال بَعْضُهُمْ : المرادُ صِدْقُهُمْ في العملِ للَّهِ في يومٍ مِنْ أيَّامِ الدُّنْيَا ؛ لأنَّ دَارَ الآخِرَة دارُ جَزَاءٍ لا دار عَمَلٍ.
وقيل : المراد صِدْقُهُمْ في الآخِرَة وذلك في الشَّهادةِ لأنْبِيَائِهِم بالبلاغِ، وفيما شَهِدُوا به على أنْفُسِهِمْ كالعَدَمِ من أعْمالِهِمْ، ويكُونُ وجْهُ النَّفْع فيه أن يَكُفُّوا(٩) المُؤاخَذَة بِتَرْكِهِم كَتم الشَّهادَة، فيُغفَرُ لهم بإقْرَارِهِم لأنْبِيَائِهِم على أنْفُسِهِم، ثُمَّ بين ثَوَابَهُم، فقال :﴿لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾، فبيَّن أنَّ ذلك النَّفْع هو الثَّوابُ، وهو حَقِيقَةٌ خالِصَةٌ دائِمَةٌ مَقْرُونَةٌ بالتَّعْظِيم.
واعلم : أنَّه تبارك وتعالى إنَّما ذكر الثَّواب، قال :﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾، فيذْكرُ معه لَفْظ التأبيد، وإنَّمَا ذكر عِقَابَ الفُسَّاقِ من أهْلِ الإيمان، فَيذْكرُ مَعَهُ لَفْظ الخُلُودِ، ولم يَذْكُرْ مَعَهُ لفظ التَّأبِيدِ وقوله :﴿رَضِي اللَّهُ عنهم﴾ معناه الدعاءُ.
﴿وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ الجُمْهُور على أنَّ قوله :﴿ذَلِكَ الفوزُ العَظيمُ﴾ عائِدٌ إلى جُمَلةِ ما تقدَّم من قوله :" لَهُمْ جَنَّاتٌ "، إلى قوله :" ورضُوا عَنْهُ ".
قال ابنُ الخطيب(١٠) : وعِنْدِي أنَّه يُحْتَمَل أنْ يكون مُخْتَصّاً بقوله :﴿رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ﴾ ؛ لأنَّه ثَبَتَ عند أربَابِ العُقُولِ، أن جُمْلة الجنَّة بما فِيهَا بالنِّسْبَةِ إلى رضوان الله - تبارك وتعالى - بالنِّسْبَةِ إلى الوُجُودِ، وكيْفَ والجنَّة مَرْغُوبُ الشَّهْوَة، والرِّضْوَان صفةُ الحقِّ، وأيُّ مُنَاسَبَةٍ بَيْنَهُمَا !
١ ينظر: السبعة ٢٥٠، والحجة ٣/٢٨٢، وحجة القراءات ٢٤٢، والعنوان ٨٨، وإعراب القراءات ١/١٥١، وشرح شعلة ٣٥٧، وشرح الطيبة ٤/٢٣٩، وإتحاف ١/٥٤٧..
٢ ينظر: الكشاف ١/٦٩٧..
٣ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٦٤..
٤ تقدم..
٥ ينظر: البحر المحيط ٤/٦٩، الدر المصون ٢/٦٦٠..
٦ ينظر: الإملاء ١/٢٣٤..
٧ ينظر: تفسير البغوي ٢/٨٢..
٨ ذكره السيوطي في "الدر"(٢/٦١٧) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ عن قتادة..
٩ في أ: يكتموا..
١٠ ينظر: الفخر الرازي ١٢/١١٥..
٢ ينظر: الكشاف ١/٦٩٧..
٣ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٦٤..
٤ تقدم..
٥ ينظر: البحر المحيط ٤/٦٩، الدر المصون ٢/٦٦٠..
٦ ينظر: الإملاء ١/٢٣٤..
٧ ينظر: تفسير البغوي ٢/٨٢..
٨ ذكره السيوطي في "الدر"(٢/٦١٧) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ عن قتادة..
٩ في أ: يكتموا..
١٠ ينظر: الفخر الرازي ١٢/١١٥..