تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم يعقّب على كل هذا المشهد بقوله تعالى :
﴿قَالَ الله هذا يَوْمُ يَنفَعُ الصادقين صِدْقُهُمْ﴾، أي أن هذا اليوم هو يومُ القيامة، اليوم الّذي ينفع فيه الصادقين صدقُهم في إيمانهم، وفي سائر أقوالهم وأحوالهم.
فهؤلاء الصادقون أعَدّ الله لهم جناتٍ يعجز عنها الوصف تجري من تحت أشجارها الأنهار، ثواباً من عند الله. وهم مقيمون فيها لا يخرجون منها أبدا.
قراءات :
قرأ نافع «هذا يوم » بالنصب، والباقون «هذا يوم » بالرفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى