بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿قَالَ الله هذا يَوْمُ يَنفَعُ الصادقين صِدْقُهُمْ﴾
قرأ نافع :﴿هذا يَوْمُ﴾ بالنصب. وقرأ الباقون : بالرفع. فمن قرأ بالنصب فعلى الظرف. أي : قال الله تعالى : هذا لعيسى في يوم ينفع الصادقين صدقهم، ومن قرأ : بالرفع فعلى معنى خبر هذا يعني، هذا يوم ينفع الموحدين توحيدهم. ويقال : ينفع النبيين صدقهم بتبليغ الرسالة. ويقال : ينفع المؤمنين إيمانهم.
﴿لَهُمْ جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ يعني : ثوابهم جنات تجري من تحتها الأنهار ﴿خالدين فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ الله عَنْهُمْ﴾ بالطاعة ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾ بالثواب ﴿ذلك الفوز العظيم﴾ يعني : المؤمنين فازوا بالجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى