لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تَمَدَّحَ لحقُّ - سبحانه - بقدرته القديمة الشاملة لجميع المقدورات، الصالحة لإيجاد المصنوعات، ولم يتجمل بإضافة غيرٍ إلى نفسه من اسمٍ أو أثرٍ، أو عينٍ أو طلل.
قوله جلّ ذكره :﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ﴾.
من الإبعاد والإسعاد، والصد والرد، والدفع والنفع، والقمع والمنع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى