جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لله ملك السماوات والأرض(١) وما فيهن﴾ : خلقا وملكا فلا شك في كذب زعم النصارى، ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ : فلا يكون إلا هو وحده إلها لأنه لو كان متعددا لا بد أن يكون كل واحد قادرا على كل شيء، وهذا محال.
١ والأصح أن (ما) يختص بغير ذوي العقول، بل يتناول الأجناس كلها من العقلاء، وغيرهم/١٢ وجيز..