فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لله ملك السموات والأرض وما فيهم وهو على كل شيء قدير﴾له سلطان السموات والأرض وما فيهن دون عيسى الذي تزعمون أنه إلهكم، ودون أمه ودون جميع من في السموات ومن في الأرض، فإن السموات والأرض خلق من خلقه، وما فيهن، وعيسى وأمه من بعض ذلك، ينبههم وجميع خلقه على موضع حجته عليهم ليدبروه ويعتبروه فيعقلوا عنه ؛ والله الذي له ملك السموات والأرض وما فيهن قادر على إفنائهن وعلى إهلاكهن، وإهلاك عيسى وأمه ومن في الأرض جميعا، كما ابتدأ خلقهم، لا يعجزه ذلك، ولا شيء أراده، لأن قدرته القدرة التي لا يشبهها قدرة، وسلطانه السلطان الذي لا يشبهه سلطان ولا مملكة. والحمد لله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى