أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير﴾ تنبيه على كذب النصارى وفساد دعواهم في المسيح وأمه، وإنما لم يقل ومن فيهن تغليبا للعقلاء وقال ﴿وما فيهن﴾ اتباعا لهم غير أولي العقل إعلاما بأنهم في غاية القصور عن معنى الربوبية والنزول عن رتبة العبودية، وإهانة لهم وتنبيها على المجانسة المنافية للألوهية، ولأن ما يطلق متناولا للأجناس كلها فهو أولى بإرادة العموم.