لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿لله ملك السماوات والأرض وما فيهن﴾ عظم الله عز وجل نفسه عما قال فيه النصارى يعني، أن الذي له ملك السماوات والأرض هو الذي يستحق الإلهية لا ما قالت النصارى من إلهة المسيح وأمه لأنهما جملة من في السماوات والأرض فهما عبيده وفي ملكه. وقيل : هو جواب السؤال مضمر في الكلام كأنه لما وعد الصادقين بالثواب العظيم قيل من يعطيهم ذلك قال الذي له ملك السماوات والأرض ومن فيهن ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه.